المحقق البحراني

369

الكشكول

وله : من أجل وجهك لا تزال تقيتي * خوف العواذل استعير له القمر وأعنف الليل البهيم وإنما * أصل البلية في ضلالتي الشعر وله : كفى بك أنك فرد العلى * وأنك منك العلى تستعار ولست بأعجب من محنة * سوى معشر منك غاروا فغاروا وكيف تستر شمس الضحى * ومن بعض آثارها ذا النهار وله : يا من إذا نزل العديم جنابه * أولاه منهل النوال تفضلا أنا سائل الباب الذي بسؤاله * لم تفت تكرع منه عذبا سلسلا أتراه يغلق دون قصدي بابه * وسواي لم يره زمانا مقفلا وله : يا رب إني مذنب * وبباب عفوك ملتجي حاشاك تطرد سائلا * أو أن تخيب ملتجي متضرعا يدعوك يا * مولاه عن قلب شجي يا موئلي ومؤملي * ضاق الخناق ففرج ومما قاله : بحضرة النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم : محمد سيد الثقلين طرّا * عليه سلام ربك والصلاة أقول ولا اعتراض به ولكن * بقلبي ما يحق له الشكاة بنوك مشتتون بكل قطر * وحوليك الأباعد والعداة وله : صهباء صفراء في الأقداح كالتبر المذاب * هي للأرواح راح وسمت باسم الشراب نزهت عن دنس اللبس ورجس الارتياب * كل طيب كل طيب طاب منها واستطاب يستفيد العقل عقلا من شذاها الملكي * مثلها لم تلفه تحت عمود الفلك حرمت قسرا على غير ذكي وزكي * فإذا افقد شخصا أحد الوصفين خاب علقت روحي بها من قبل أن تخلق روح * والبكا من هجرها من بعده طوفان نوح